همزة وصل -
وسط تقارير متضاربة، وأنباء ملأت الآفاق عن "اختفاء، اعتقال، بل وحتى إعدام"، يخرج قائد فيلق القدس، إسماعيل قآني، ليقطع دابر الشك باليقين.
لم تكن مجرد رسالة تهنئة بعيد الفطر، بل كانت "بياناً عسكرياً" مغلفاً بصبغة سياسية، حمل في طياته رسائل مشفرة للداخل والخارج.
تحدث قآني بلغة الواثق عن "قدرات مرعبة" تمتلكها جبهة المقاومة، لكن الجملة التي استوقفت المحللين هي حديثه عن "مفاجآت وقعت في الحرب لم تُكشف بعد".
ماذا يخبئ الحرس الثوري في جعبته؟ وهل نحن أمام منعطف جديد في الصراع الإقليمي؟
اعتبر قآني أن استراتيجية "وحدة الساحات" ليست مجرد شعار، بل هي "نقطة القوة الضاربة" التي تجعل المواجهة تتجاوز الحدود الجغرافية التقليدية.
وأكد بوضوح: "استهداف القادة لا يضعفنا، بل يمنحنا دماءً جديدة وقوة متجددة".
بينما تحاول الماكينات الإعلامية الغربية رسم صورة "الخيانة" أو "التصفية الداخلية"، جاء رد قآني ليؤكد استقلالية قرار الجبهة واصفاً إياه بـ "القرار الحكيم".
نحن أمام مشهد معقد، وتوترات عسكرية مرشحة للانفجار في أي لحظة.
المنطقة تغلي.. فهل اقتربت ساعة الصفر للمفاجآت التي تحدث عنها "خليفة سليماني"؟



