همزة وصل - كتبت /مريم عوض في تصريح خاص لـ«همزة وصل» الإخبارية، اعتذر الفنان محسن صبري عن المشاركة في العرض المسرحي «لو بنحب»، وتمنى لفريق العمل النجاح والتوفيق ،
ومن جهة أخرى، تعتبر خطوة لافتة تأتي بالتزامن مع استمرار حضوره الفني ورصيده الذي صنعه على مدار سنوات من العمل والاختيارات المتنوعة.
ويؤكد اعتذار محسن صبري عن «لو بنحب» أن الفنان الحقيقي لا تُقاس قيمته الفنية بعدد الأعمال التي يشارك فيها، وإنما بقدرته على اختيار ما يتناسب مع رؤيته وحضوره ومكانته، فالمسيرة الفنية لا تُبنى على الظهور المستمر فقط، وإنما على قيمة ما يقدمه الفنان في كل تجربة، وهو ما جعل اسم محسن صبري حاضرًا لدى الجمهور والنقاد باعتباره واحدًا من أصحاب الموهبة والخبرة والقدرة على تقديم الشخصيات بوعي وهدوء بعيدًا عن الاستعراض.
محسن صبري استطاع خلال مشواره أن يحافظ على حضوره الفني دون أن يعتمد على الضجيج أو السعي الدائم وراء الأضواء، وهي معادلة ليست سهلة في زمن أصبحت فيه مساحة الانتشار أحيانًا أكبر من مساحة الموهبة، لكنه اختار أن تكون أعماله وأداؤه هما الواجهة الحقيقية له، ليؤكد في كل مرحلة أن الفنان صاحب الخبرة يستطيع أن يترك أثرًا حتى عندما لا يكون حاضرًا في صدارة المشهد طوال الوقت.
ومن هنا، فإن اعتذاره عن «لو بنحب» لا يمكن قراءته باعتباره ابتعادًا عن الفن، بل يظل مجرد موقف مرتبط بعمل محدد، بينما تظل مسيرته الفنية أكبر من تجربة واحدة، خاصة أن نجاح الفنان الحقيقي يُقاس بقدرته على الاستمرار وامتلاك أدواته والحفاظ على احترام الجمهور والزملاء، وهي عناصر استطاع محسن صبري أن يراكمها على مدار مشواره.
ويبقى السؤال الأهم: هل يحتاج الفنان صاحب القيمة إلى كثرة الظهور حتى يثبت وجوده؟ تجربة محسن صبري تقول العكس؛ فهناك أسماء لا تحتاج إلى ضجيج مستمر كي تظل موجودة، لأن الموهبة الحقيقية تفرض حضورها عندما تأتي الفرصة المناسبة، وتترك خلفها أثرًا لا يرتبط بموسم أو عمل واحد.
وبين الاعتذار عن «لو بنحب» واستمرار الرصيد الفني، يبدو محسن صبري أمام مرحلة جديدة عنوانها الأهم الاختيار، وهو اختيار قد يكون في حد ذاته جزءًا من نجاح الفنان، لأن الاستمرار في الفن ليس مجرد قبول كل فرصة، وإنما معرفة أي فرصة تستحق أن تحمل اسمك.
ويؤكد اعتذار محسن صبري عن «لو بنحب» أن الفنان الحقيقي لا تُقاس قيمته الفنية بعدد الأعمال التي يشارك فيها، وإنما بقدرته على اختيار ما يتناسب مع رؤيته وحضوره ومكانته، فالمسيرة الفنية لا تُبنى على الظهور المستمر فقط، وإنما على قيمة ما يقدمه الفنان في كل تجربة، وهو ما جعل اسم محسن صبري حاضرًا لدى الجمهور والنقاد باعتباره واحدًا من أصحاب الموهبة والخبرة والقدرة على تقديم الشخصيات بوعي وهدوء بعيدًا عن الاستعراض.
محسن صبري استطاع خلال مشواره أن يحافظ على حضوره الفني دون أن يعتمد على الضجيج أو السعي الدائم وراء الأضواء، وهي معادلة ليست سهلة في زمن أصبحت فيه مساحة الانتشار أحيانًا أكبر من مساحة الموهبة، لكنه اختار أن تكون أعماله وأداؤه هما الواجهة الحقيقية له، ليؤكد في كل مرحلة أن الفنان صاحب الخبرة يستطيع أن يترك أثرًا حتى عندما لا يكون حاضرًا في صدارة المشهد طوال الوقت.
ومن هنا، فإن اعتذاره عن «لو بنحب» لا يمكن قراءته باعتباره ابتعادًا عن الفن، بل يظل مجرد موقف مرتبط بعمل محدد، بينما تظل مسيرته الفنية أكبر من تجربة واحدة، خاصة أن نجاح الفنان الحقيقي يُقاس بقدرته على الاستمرار وامتلاك أدواته والحفاظ على احترام الجمهور والزملاء، وهي عناصر استطاع محسن صبري أن يراكمها على مدار مشواره.
ويبقى السؤال الأهم: هل يحتاج الفنان صاحب القيمة إلى كثرة الظهور حتى يثبت وجوده؟ تجربة محسن صبري تقول العكس؛ فهناك أسماء لا تحتاج إلى ضجيج مستمر كي تظل موجودة، لأن الموهبة الحقيقية تفرض حضورها عندما تأتي الفرصة المناسبة، وتترك خلفها أثرًا لا يرتبط بموسم أو عمل واحد.
وبين الاعتذار عن «لو بنحب» واستمرار الرصيد الفني، يبدو محسن صبري أمام مرحلة جديدة عنوانها الأهم الاختيار، وهو اختيار قد يكون في حد ذاته جزءًا من نجاح الفنان، لأن الاستمرار في الفن ليس مجرد قبول كل فرصة، وإنما معرفة أي فرصة تستحق أن تحمل اسمك.



