همزة وصل - تتصاعد جهود الطوارئ الصحية في عدة دول حول العالم لمواجهة تفشي فيروس هانتا النادر الذي ظهر على متن السفينة السياحية ام في هونديوس، وسط تكثيف التحقيقات الوبائية لتحديد مصدر العدوى بشكل دقيق.
واكدت الجهات المعنية ان عمليات الحجر الصحي تتوسع لتشمل المخالطين المحتملين، مشددة على ان خطر انتشار الفيروس على نطاق واسع لا يزال منخفضا، رغم حالة القلق الدولي التي اثارتها الوفيات الاخيرة المسجلة.
وكشفت التقارير الاخيرة ان ستة ركاب وصلوا الى قاعدة عسكرية في استراليا حيث يواجهون حجرا صحيا مشددا لمدة ثلاثة اسابيع، وذلك بعد ان اثبتت الفحوصات ضرورة عزلهم لمنع اي احتمالات لانتقال العدوى.
البحث عن الحالة صفر
وبين وزير الصحة الاسترالي مارك باتلر ان الركاب خضعوا لفحوصات دقيقة قبل السفر، واضاف انهم سينقلون الى منشأة عزل مجهزة تضمن تطبيق اجراءات صارمة تعد من الاكثر قوة في العالم حاليا.
واوضحت السلطات في الارجنتين انها ارسلت فريقا من العلماء الى مدينة اوشوايا الساحلية للتحقق من احتمالية كونها مصدر العدوى، واضافت انها تبحث عن الحالة صفر التي يعتقد انها بدات قبل الرحلة.
واكد المسؤولون هناك انهم لم يسجلوا اي اصابة بهذا الفيروس منذ ثلاثة عقود، موضحين انهم يجمعون عينات ميدانية لتحليلها مخبريا وتوقعوا صدور النتائج النهائية خلال فترة لا تتجاوز الاربعة اسابيع القادمة.
نتائج الفحوصات ومتابعة المخالطين
واظهرت الفحوصات في فرنسا وهولندا نتائج سلبية للمخالطين، واضافت السلطات ان الركاب الذين وصلوا عبر رحلات الاجلاء لم تثبت اصابتهم، الا ان امرأة فرنسية لا تزال تخضع للعناية الطبية بسبب حالتها الخطرة.
وذكرت السلطات الامريكية ان مواطنا كان في العزل تبين ان اصابته سلبية، موضحة ان النتيجة الاولى كانت غير حاسمة، ومبينة ان المراقبة المستمرة تظل ضرورية لضمان سلامة جميع المسافرين الذين خالطوا ركاب السفينة.
وشددت منظمة الصحة العالمية على ان فيروس هانتا ينتشر عبر القوارض ولا يوجد له لقاح او علاج، واضافت ان فترة الحجر الصحي قد تصل الى اثنان واربعون يوما نظرا لطول فترة الحضانة.



