همزة وصل -
كتبت /مريم عوض
لم يعد استمرار مسلسل «المداح» حتى الجزء السابع مجرد رقم جديد في سلسلة درامية، بل أصبح سؤالًا يفرض نفسه: لماذا ينجح عمل يدور في عالم السحر والجن والظواهر الغامضة، بينما تتعثر أعمال أخرى تناولت الفكرة نفسها؟
الإجابة ربما لا تكمن في السحر نفسه، فالجمهور لا يتعلق بالعمل لمجرد وجود الجن والرعب، وإنما بالطريقة التي تتحول بها هذه العناصر إلى حكاية متماسكة وصراع وشخصيات قادرة على جذب المشاهد.
استطاع «المداح» أن يبني عالمًا له قواعده وشخصياته، وأن يمزج الغموض بصراعات إنسانية واجتماعية، ليصبح الجانب الخارق جزءًا من الدراما وليس هدفها الوحيد. وفي كل موسم، يحاول العمل تقديم صراع جديد يمنح الجمهور سببًا للعودة، وهي معادلة لا تنجح فيها كل الأعمال التي تستخدم التيمة نفسها.
فالسحر وحده لا يصنع مسلسلًا ناجحًا، والرعب لا يضمن الاستمرار. عندما يصبح العنصر الغامض مجرد وسيلة للاستعراض، من دون حبكة قوية أو شخصيات يتفاعل معها الجمهور، يفقد العمل قدرته على المنافسة.
وربما يكون سر «المداح» الحقيقي أنه لم يقدم السحر باعتباره البطل الوحيد، بل حوّله إلى بوابة لدراما جماهيرية ينتظر جمهورها كل عام معرفة ما سيحدث بعدها.
ومع الإعلان عن الجزء السابع، المقرر عرضه في رمضان 2027، يصبح التحدي مختلفًا؛ فالنجاح السابق لم يعد كافيًا، والاختبار الحقيقي سيكون في قدرة السلسلة على تجديد نفسها دون أن تفقد هويتها.
محمود عامر يحتفي بالجزء السابع: «إن شاء الله يبقى أهم جزء»
وفي سياق متصل، أعرب الفنان محمود عامر عن سعادته باستمرار رحلة «المداح» ووصولها إلى الجزء السابع، المقرر عرضه خلال موسم رمضان 2027، معتبرًا استمرار العمل امتدادًا لتجربة استطاعت أن تحافظ على حضورها الجماهيري في واحد من أكثر العوالم الدرامية إثارة للجدل.
وجاء الإعلان من خلال بوستر جديد للعمل، ظهر عليه عدد من أبطاله، بينهم محمود عامر، مع عبارة «وتستمر مسيرة النجاح»، إلى جانب الإعلان عن عرض الجزء السابع حصريًا عبر قناة MBC مصر.
وتصدر البوستر أيضًا شعار «أشهر مسلسل في العالم العربي»، فيما تضمن أسماء فريق العمل الإبداعي: أمين جمال، وليد أبو المجد، وشريف يسري، إلى جانب المخرج أحمد سمير فرج.
ووجّه محمود عامر رسالة تعكس حماسه لاستمرار التجربة، قائلًا: «حبيبي يا صاحب الفضل والله بدعي لك من كل قلبي إن شاء الله الجزء السابع يبقى أهم جزء في المداح».



