همزة وصل -
كتبت /مريم عوض
تستعد النجمة اللبنانية نجوى كرم لإحياء حفل غنائي في باريس يوم 31 أكتوبر المقبل، في لقاء جديد مع جمهورها تقدم خلاله باقة من أشهر أغنياتها القديمة والحديثة، لكن الحفل يفتح سؤالًا يتجاوز موعده: كيف تحافظ نجوى كرم على حضورها ونجوميتها في وقت تتغير فيه صناعة الموسيقى بسرعة؟
ليست أغنية واحدة.. بل مشروع نجمة
نجوى كرم تمتلك رصيدًا غنائيًا يسمح لها بتقديم حفلات تعتمد على تاريخها الفني إلى جانب أعمالها الحديثة، ومن أبرز محطاتها ألبوم «كاريزما» الذي ضم 7 أغنيات، بينها «شغل موسيقى»، و«كاريزما»، و«عشر دقايق»، و«واني اشتقتلو»، و«بحبك حب»، و«زعلك صعب»، و«مغرومة بحالي».
الألبوم لم يكن مجرد مجموعة أغنيات، بل تعاونت خلاله مع أسماء مختلفة في الكتابة والتلحين والتوزيع، بينما جاءت «شغل موسيقى» في فيديو كليب بإخراج دان حداد.
باريس تختبر «الكاريزما» من جديد
الحفل المرتقب يعيد نجوى إلى واحدة من أهم المدن العالمية، ليبقى السؤال: هل ما زالت نجوى كرم قادرة على صناعة حالة جماهيرية خارج حدود الأغنية نفسها؟
الإجابة ربما تكمن في قدرتها على تحويل الحفل إلى تجربة كاملة؛ حضور، صوت، شخصية، وتاريخ فني يجعل الجمهور لا ينتظر أغنية جديدة فقط، بل ينتظر نجوى كرم نفسها.
وهنا تحديدًا تكمن قوة «شمس الأغنية».. نجومية لا تعتمد على التريند، وإنما على كاريزما صنعتها سنوات من الاستمرار.



