همزة وصل -
كتبت /مريم عوض
وجّه الفنان محمود عامر استغاثة إلى وزارة الصحة والسكان، والدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والرئيس عبد الفتاح السيسي، عقب واقعة قال إنه تعرض لها أثناء وجوده برفقة إحدى قريباته داخل مقر التأمين الصحي بالحي السابع في مدينة 6 أكتوبر.
وكشف محمود عامر، خلال فيديو نشره عبر حسابه على أحد مواقع التواصل الاجتماعي، تفاصيل موقف وصفه بالمحرج، موضحًا أنه كان متواجدًا برفقة قريبته، وهي سيدة مسنة ، لإنهاء بعض الإجراءات داخل التأمين الصحي، إلا أن الموقف شهد تصعيدًا بسبب طريقة التعامل معها.
وقال عامر إن الدكتورة عائشة الشحات، التي أشار إلى أنها تبلغ من العمر 72 عامًا، قامت برفع صوتها على قريبته، الأمر الذي أثار استياءه ودفعه إلى التدخل، لتنشب مشادة كلامية بينهما داخل المكان.
وأوضح الفنان أن الموقف لم يكن مجرد اختلاف عابر، خاصة أن الأمر يتعلق بسيدة كبيرة في السن كانت بحاجة إلى التعامل معها بهدوء واحترام، مؤكدًا أن ما أثار غضبه هو أسلوب التعامل ورفع الصوت عليها.
وأشار محمود عامر إلى أن المشادة كادت تتطور لولا تدخل مدير الشؤون المالية، محمد فوزي غراب، الذي تدخل لاحتواء الموقف وإنهاء حالة التوتر التي نشبت داخل المكان.
محمود عامر يوجه رسالة للمسؤولين
ولم يكتفِ الفنان بسرد تفاصيل الواقعة، بل وجه من خلال الفيديو رسالة مباشرة إلى المسؤولين، مطالبًا بضرورة النظر في شكاوى المواطنين والاستماع إليهم، خاصة عندما يتعلق الأمر بكبار السن الذين يحتاجون إلى قدر أكبر من الهدوء والاحترام أثناء حصولهم على الخدمات الصحية.
وأكد عامر أن رسالته لا تستهدف شخصًا بعينه بقدر ما تعبر عن اعتراضه على أسلوب التعامل الذي تعرضت له قريبته، مطالبًا بأن تكون المؤسسات الخدمية مساحة يشعر فيها المواطن بالأمان والاحترام، وليس مصدرًا لمواقف محرجة أو مشادات.
واختتم محمود عامر حديثه برسالة إنسانية واضحة، مطالبًا بوجود المزيد من الرحمة والإنسانية في التعامل مع المواطنين، ومؤكدًا أهمية الاهتمام بشكاوى المواطن المصري وعدم تجاهلها.
وتعيد واقعة محمود عامر النقاش حول أهمية الجانب الإنساني في التعامل داخل المؤسسات الصحية والخدمية، خصوصًا مع كبار السن، إذ لا تقتصر جودة الخدمة على إنهاء الإجراءات وتقديم الرعاية فقط، وإنما تمتد أيضًا إلى طريقة الحديث واحترام المواطن والحفاظ على كرامته.
وتظل تفاصيل الواقعة وفقًا لما رواه محمود عامر في الفيديو الذي نشره عبر حسابه، فيما يبقى الرد الرسمي من الجهات المعنية هو الفيصل في توضيح ملابسات ما حدث داخل مقر التأمين الصحي بالحي السابع في 6 أكتوبر.
وفي النهاية، تبدو رسالة عامر أبعد من مجرد مشادة داخل مكان خدمي: «ياريت يبقى في رحمة وإنسانية».. فهل تجد استغاثته صدى لدى المسؤولين؟



