بلال صبري يفتح ملف مصطفى كامل من زاوية مختلفة: «اسم كبير.. ونجاحك أكبر رد»
الإثنين - pm 09:06 | 2026-08-31
همزة وصل -
كتبت/مريم عوض
في وقت تتعدد فيه الآراء حول أداء الفنانين وتقييم تجاربهم الغنائية، اختار المنتج بلال صبري أن يتحدث عن الفنان مصطفى كامل من زاوية مختلفة، بعيدًا عن الحكم على لحظة واحدة أو اختزال مسيرة فنية طويلة في أداء عابر، مؤكدًا أن قيمة الفنان لا تُقاس فقط بما يقدمه في لحظة محددة، وإنما بما يتركه من أثر على مدار سنوات من العمل والحضور والتجربة.
وحرص بلال صبري على توجيه رسالة دعم إلى مصطفى كامل، نقيب المهن الموسيقية، مستعيدًا عددًا من المحطات التي يرى أنها تعكس مكانته الفنية والإنسانية، إلى جانب ما قدمه خلال سنوات عمله في الوسط الفني.
ونشر بلال صبري عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» مقطع فيديو ظهر خلاله مصطفى كامل، وكتب تعليقًا قال فيه: «بعد احترامي الكامل لنقابة الإعلاميين، وللأستاذ طارق، لكن نفسي أفهم: مصطفى كامل غلط في إيه؟ وليه بعد كل السنين دي، وفي الوقت ده تحديدًا، يتم الحديث عن صوته ووصفه بأنه نشاز؟ ولصالح مين؟».
وأكد بلال صبري أن الحديث عن أداء فنان في حفلة بعينها لا يجب أن يلغي تاريخه، مشيرًا إلى أن مصطفى كامل يمتلك تجربة فنية ممتدة، فضلًا عن حضوره داخل نقابة المهن الموسيقية، قائلًا: «طيب ليه ما اتقالش إنه غيّر النقابة وساعد ناس كتير من أعضائها، وناس أخدت معاشات، ورجع ناس كتير تشتغل؟ إيه المشكلة إنه راح حفلة في الساحل؟».
بلال صبري: الجمهور صاحب القرار الأول
وتطرق المنتج إلى مسألة الحفلات الجماهيرية، مؤكدًا أن الجمهور هو صاحب القرار النهائي في اختيار الفنان الذي يرغب في الاستماع إليه ومتابعته، موضحًا أن الإقبال الجماهيري على أي حفل يمثل في حد ذاته مؤشرًا على وجود جمهور يرغب في مشاهدة الفنان.
وقال بلال صبري: «حفلات الساحل تذاكرها مباعة، والجمهور هو اللي بيقرر يشتري التذكرة ويحضر، ومحدش يقدر يفرض نفسه على الجمهور».
ومن هذا المنطلق، رأى بلال صبري أن تجربة مصطفى كامل مع الجمهور هي التي تستحق النظر إليها، وليس فقط تقييم أداء واحد، مشيرًا إلى موقف الجمهور السعودي من الفنان، ومستشهدًا بموقف المستشار تركي آل الشيخ.
وقال: «يعني مثلًا في السعودية، معالي المستشار تركي آل الشيخ لما الجمهور طلب مصطفى كامل، هل ممكن نقول إن الجمهور مش عارف هو عايز يسمع مين؟!».
«ممكن الصوت في حفلة معينة ما يكونش في أفضل حالاته»
وفي رسالة بدت أكثر هدوءًا وواقعية، لم ينكر بلال صبري احتمالية أن يمر الفنان بلحظة لا يكون فيها أداؤه في أفضل مستوياته، مؤكدًا أن ذلك أمر وارد في أي تجربة غنائية، ولا ينبغي أن يكون سببًا للحكم على المسيرة بأكملها.
وأوضح: «ممكن فعلًا الصوت في حفلة معينة ما يكونش في أفضل حالاته، وممكن تكون ضغوط الشغل والنقابة والحرب اللي عليه مأثرة عليه شوية، وده وارد لأي فنان».
وأضاف مؤكدًا مكانة مصطفى كامل الفنية: «لكن مصطفى كامل في النهاية اسم كبير، وليه كلمات في أغاني معظم المطربين والسوبر ستار اللي كسرت الدنيا».
وهو ما يجعل بلال صبري يضع تجربة مصطفى كامل في إطار أوسع من مجرد الغناء، إذ يرى أن اسمه ارتبط كذلك بالكتابة وصناعة الأغنية والتعامل مع عدد كبير من نجوم الساحة الغنائية، وهي جوانب يعتبرها جزءًا أساسيًا من تقييم تجربته.
«فاكر تسلم الأيادي؟».. رسالة تقدير من بلال صبري
واستعاد بلال صبري خلال رسالته إحدى الأغنيات التي ارتبطت باسم مصطفى كامل، قائلًا: «فاكر يا أستاذ طارق تسلم الأيادي؟ مصطفى كامل كلنا معاك».
كما حرص المنتج على الكشف عن جانب آخر من شخصية مصطفى كامل، بعيدًا عن صورته كنقيب للمهن الموسيقية أو فنان معروف، متحدثًا عن لقاء جمعهما في أحد المطاعم، وقال: «وده فيديو بالتواضع.. وإحنا في المطعم كان عازمنا، وشوفنا مصطفى كامل الإنسان الطبيعي جدًا والمتواضع، بعيدًا عن أي أضواء أو حسابات».
واختتم بلال صبري رسالته بكلمات تحمل قدرًا واضحًا من التقدير والدعم لمصطفى كامل، قائلًا: «ولا يهمك يا درش.. أنت علمت فينا، ودي مش مجرد كلمة، ونجاحك هو أكبر رد. ناجح، ناجح، ناجح».
كما ترك بلال صبري مساحة للجمهور للمشاركة في الحديث عن تجربة مصطفى كامل، متسائلًا: «واللي بيحب مصطفى كامل يكتب لنا في الكومنتات: إيه أحلى أغنية غناها أو كتب كلماتها؟».
بلال صبري بين الدراما والسينما
وبعيدًا عن رسالته الداعمة لمصطفى كامل، يواصل بلال صبري نشاطه في مجال الإنتاج الفني، حيث يعمل خلال الفترة الحالية على مجموعة من المشروعات الدرامية والسينمائية الجديدة، في إطار حضوره المستمر داخل الساحة الفنية.
وكان مسلسل «الضحايا» من أبرز مشروعاته الإنتاجية الأخيرة، حيث عُرض عبر عدد من القنوات الفضائية، وقدم معالجة درامية تعتمد على التشويق وتتناول عددًا من القضايا الاجتماعية، إلى جانب التفاعل الذي صاحب حلقاته عبر منصات التواصل الاجتماعي.
كما يستعد بلال صبري لاستكمال تصوير مسلسل «روح OFF» خلال الفترة المقبلة، بعد توقف العمل مؤقتًا، تمهيدًا للانتهاء من تصويره ومراحله النهائية، بالتزامن مع التحضيرات الخاصة بمسلسل «بيت الأصيل»، استعدادًا لانطلاق تصويره.
«أوراق التاروت».. محطة سينمائية جديدة
وفي السينما، يترقب بلال صبري طرح فيلم «أوراق التاروت» في دور العرض، بعد حصول الفيلم على التصريح الرقابي، فيما يجري التحضير للخطوات الخاصة بطرحه والترويج له، إلى جانب الإعداد لمؤتمر صحفي يجمع أبطال وصنّاع الفيلم للكشف عن تفاصيل العمل وكواليسه.
وينتمي الفيلم إلى أجواء الإثارة والتشويق النفسي، وتدور أحداثه حول حادثة غامضة تقلب حياة ثلاث سيدات، فيما تقدم رانيا يوسف شخصية «ماري»، التي تواجه أزمة نفسية حادة عقب وقوع الحادث.
ويشارك في بطولة الفيلم كل من سمية الخشاب، ورانيا يوسف، ومي سليم، ومحمد عز، ومنذر رياحنة، وعبد العزيز مخيون، ومحمد سليمان، وعلاء مرسي، وخالد محروس، ووائل متولي، إلى جانب عدد من ضيوف الشرف، بينهم أحمد التهامي، ومحمد خميس، ويوسف منصور، وكنزي رماح، وسعيد يحيى.
والفيلم من تأليف معتز المفتي، وإخراج إبرام نشأت، وإنتاج بلال صبري، بمشاركة مهندس الديكور رمسيس سليم، والمنتج الفني أحمد فاروق، بينما تتولى مروة جالي حسن وأميرة محمد عبد الفتاح، المستشارتان الإعلاميتان لشركة «ذا كينج برودكشن» وفيلم «أوراق التاروت»، الإشراف الإعلامي وتنفيذ الخطة الترويجية للعمل.
وبين دعم زملائه والاستمرار في مشروعاته الإنتاجية، يواصل بلال صبري حضوره على الساحة الفنية، مؤكدًا أن علاقته بالوسط لا تتوقف عند حدود الإنتاج، وإنما تمتد إلى مساندة زملائه والتعبير عن تقديره لتجاربهم الفنية والإنسانية.