همزة وصل -
مع تزايد الوعي الصحي عالمياً، تتجه الأنظار في عام 2026 نحو أطعمة تُعرف بـ«السوبر فود»، لما تحمله من فوائد غذائية عالية، وقدرة كبيرة على دعم المناعة وتحسين نمط الحياة. ويتحدث الخبراء عن 7 أطعمة مرشَّحة لتكون في صدارة المشهد الغذائي خلال العام الجديد.

الكرنب الأجعد
يُعد الكرنب من أهم الخضراوات الورقية، إذ يتمتع بقيمة غذائية كبيرة، ويحتوي على نسب مرتفعة من فيتامينات A وC وK، إلى جانب مضادات أكسدة قوية. هذه التركيبة تجعله داعماً لصحة القلب، ومحفِّزاً لعملية إزالة السموم من الجسم، فضلاً عن دوره في تقوية العظام وتعزيز المناعة.

بذور الشيا
هي بذور صغيرة الحجم، لكنها غنية بالألياف والبروتين وأحماض أوميغا 3، تساعد على تعزيز الإحساس بالشبع لفترات أطول، ما يجعلها خياراً شائعاً في أنظمة إنقاص الوزن. وتلعب بذور الشيا دوراً في تنظيم مستويات السكر في الدم، مع التأكيد على تناولها باعتدال.

السلمون
يواصل السلمون تصدّره لقائمة الأطعمة الصحية، بفضل احتوائه على أحماض أوميغا 3 الدهنية، التي تسهم في خفض الكوليسترول الضار وتحسين صحة القلب والأوعية الدموية. ويُعرف السلمون بدوره في دعم وظائف الدماغ وتقليل الالتهابات، لاسيما عند تناوله بانتظام ضمن نظام غذائي متوازن.

الكركم
الكركم، أو ما يُعرف في بعض المناطق بـ«الهالدي»، يتجاوز كونه مجرد بهار ليصبح عنصراً علاجياً طبيعياً. يتميز بخصائصه المضادة للالتهابات والبكتيريا، ويُعتقد أن له دوراً في تقوية المفاصل والعظام، فضلاً عن مساهمته في تعزيز المناعة ومقاومة الأمراض المزمنة.

التوت الأزرق
يصنَّف التوت الأزرق أحد أقوى مضادات الأكسدة الطبيعية، بفضل مركبات الأنثوسيانين الداعمة لصحة الدماغ والذاكرة. ويُسهم في تقليل الالتهابات والإجهاد التأكسدي، ما يجعله خياراً مثالياً ضمن الأنظمة الغذائية الصحية.

الأطعمة المخمَّرة
تشمل الأطعمة المخمَّرة: الكيمتشي والملفوف المخمَّر «ساوركراوت»، وهي غنية بالبروبيوتيك الذي يعزّز صحة الجهاز الهضمي. هذه الأطعمة تساعد على توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء، ما ينعكس إيجاباً على المناعة والهضم والصحة العامة.

الجرجير المائي
يُعرف الجرجير المائي بخصائصه المضادة للالتهاب والإجهاد التأكسدي، ويُعد من الخضراوات الغنية بالعناصر الداعمة لمكافحة الشيخوخة. ويُسهم في تحسين صحة الجلد ودعم وظائف الجسم الحيوية بفضل محتواه العالي من الفيتامينات والمعادن.



